Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 154

  1. سورة الأعراف

هي، ويراها الساحر على حقيقتها، والناس يرون الحقيقة مختلفة. ارجع إلى سورة طه، آية (٥٨) وسورة البقرة، آية (١٠٢)؛ لبيان معنى السحر.

﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾: أيْ: أدخلوا الرهبة في نفوس الناس الحاضرين، المشاهدين، والرهبة: اضطراب النفس والخوف والشعور بالضعف والهرب.

﴿وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾: أعظم ما عندهم من فنون السحر.

سورة الأعراف [٧: ١١٧]

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾:

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى﴾: الوحي: هو إعلام بالخفاء. ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣)؛ لمزيد من البيان.

﴿أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا﴾: أن: مصدرية؛ تفيد التوكيد، أو تفسيرية. فإذا: إذا فجائية.

﴿تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾: أي: العصا؛ تتحول إلى ثعبان عظيم، تبتلع ما ألقوه.

﴿تَلْقَفُ﴾: بالضم؛ تعني: الأمر واقع الآن، أما حين يقول: تلقفْ بالسكون: فيعني: السحر لم يقع بعد، وسيقع في المستقبل.

﴿مَا﴾: موصولة، أو مصدرية؛ بمعنى: الذي.

﴿يَأْفِكُونَ﴾: من الإفك، وهو الكذب المتعمد، المختلق؛ أيْ: ما كان السحر الذي جاء به سحرة فرعون إلا كذب مختلق لا يصل إلى الحقيقة بشيء، بل هو أوهام، وتخيلات.

سورة الأعراف [٧: ١١٨]

﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿فَوَقَعَ﴾: الفاء: للتعقيب، والسرعة.

﴿الْحَقُّ﴾: تبيَّن الحق، وظهر، وثبت بشكل حسي، وتبيَّن ما جاء به موسى ﵇، هو الحق؛ أي: الصدق.

﴿وَبَطَلَ﴾: اندحر، وتبيَّن بطلان سحر السحرة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 154 (Shamela #910, hlm. urut 1637)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.