Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 148

  1. سورة الأعراف

مَعَنَا بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾، وفي آية الأعراف: ﴿فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾؛ في سورة طه السياق كان في موسى وهارون، وفي الأعراف السياق معظمه في موسى وحده ﵇.

سورة الأعراف [٧: ١٠٦]

﴿قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾:

﴿قَالَ﴾: فرعون لموسى: ﴿إِنْ كُنْتَ﴾: إن: شرطية؛ تدل على الاحتمال.

﴿جِئْتَ بِآيَةٍ﴾: بمعجزة، أو دليل، أو برهان.

﴿فَأْتِ بِهَا﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط؛ تفيد التوكيد، أرنا إياها، أو أخرجها لنا، أو أحضرها إلينا.

﴿إِنْ﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال، أو الشك بأن تكون من الصادقين؛ أيْ: إنك من الكاذبين.

﴿كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فيما قلت، أو زعمت.

سورة الأعراف [٧: ١٠٧]

﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾:

﴿فَأَلْقَى﴾: الفاء: تدل على الترتيب، والتعقيب، والمباشرة.

﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ﴾: أيْ: ألقى موسى عصاه على الأرض، طرحها على الأرض، هذا هو الإلقاء الثاني للعصا، فهناك الإلقاء الأول: كان بعد رجوع موسى من مدين، وعند الطور الأيمن، أمام رب العالمين.

وهذا هو الإلقاء الثاني: أمام فرعون.

وأما الإلقاء الثالث: فسيكون أمام السحرة، والناس في يوم الزينة.

﴿فَإِذَا﴾: الفاء: للتوكيد، إذ: الفجائية؛ ظرف للزمان، أو المكان.

﴿هِىَ﴾: تفيد الحصر، والتوكيد.

﴿ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾: حية عظيمة، ضخمة، مخيفة، من أعظم الحيات، والثعبان هو الذكر، ففي هذه الآية وصف العصاة بأنها ثعبان مبين فهي ليس حية أو كأنها

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 148 (Shamela #910, hlm. urut 1631)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.