Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 132

  1. سورة الأعراف

رغد العيش، وطال مقامهم، ولكن ما حدث لهم حين أخذتهم الرجفة؛ فأصبحوا في دارهم جاثمين؛ كأنهم لم يغنوا فيها، ويعمروا تلك الديار، ويقيموا فيها.

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول.

تكرار ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا﴾: يفيد في أمرين: يثبت لهم أنهم قد غنوا فيها؛ أيْ: في الدنيا، وعاشوا رغداً، ويثبت لهم الخسران: ﴿كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ﴾.

ولو حذف ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا﴾: الثانية؛ لأثبت لهم الغنى، ورغد العيش، ونفى عنهم الخسران؛ بحيث يكون السياق: الذين كذبوا شعيباً كأن لم يغنوا فيها، وكأنهم كانوا هم الخاسرين.

وقد تعني: كأن لم يغنوا فيها؛ أيْ: في الدنيا؛ لأنه كان غنى ومتاع زائل غير دائم، وقصير مهما طال مقارنة بمتاع، وغنى الآخرة.

﴿كَانُوا هُمُ﴾: هم: تفيد التوكيد.

﴿الْخَاسِرِينَ﴾: لأنفسهم ولأهلهم.

سورة الأعراف [٧: ٩٣]

﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾:

﴿فَتَوَلَّى﴾: الفاء: تدل على التعقيب، والسرعة؛ أيْ: لما رأى شعيب نزول العذاب بهم؛ تولى عنهم، وتركهم وولى ظهره إليهم، هو والذين آمنوا معه.

﴿وَقَالَ يَاقَوْمِ﴾: قول فيه حزن، وأسىً على قومه.

﴿لَقَدْ﴾: اللام: لام التوكيد، قد: للتحقيق، والتوكيد.

﴿أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّى﴾: أبلغتكم، وأخبرتكم بكل ما أوحي إلي، وأُنزل عليَّ من ربي، والبلاغ: هو إيصال الخبر مع البيان، والفهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 132 (Shamela #910, hlm. urut 1617)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.