Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 101

  1. سورة الأعراف

سورة الأعراف [٧: ٦٧]

﴿قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّى رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

قوله: ﴿يَاقَوْمِ﴾: بعد أن اتهموه بالسفاهة، والكذب جاء رده عليهم بأدب، وخلق حسن، بنفي السفاهة عنه، وأنه رسول مرسل من رب العالمين.

لنقارن هذه الآية من سورة الأعراف: ﴿وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾.

بآية أخرى، وهي الآية (١٨٦) من سورة الشعراء: ﴿وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾.

نجد أن التكذيب في آية سورة الأعراف أشد من التكذيب في آية سورة الشعراء، ولذلك أكَّد ﷿ بزيادة اللام في كلمة ﴿لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾؛ لأن الكاذبين في آية الأعراف قوم غير القوم الكاذبين في سورة الشعراء.

فالكاذبون في آية الأعراف: هم الملأ الذين كفروا من قوم عاد.

أما الكاذبون، أو المكذبون في آية الشعراء: فهم الذين كفروا من قوم شعيب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 101 (Shamela #910, hlm. urut 1590)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.