Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 98

  1. سورة الأعراف

﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾: جملة فعلية؛ تدل على التجدد، والاستمرار، وتكرار النصح، والإرشاد.

﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: بما أخبرني الله -جل وعلا- عن طريق الوحي، من تفاصيل في أمور الدِّين، والوحدانية، والأحكام، والشرائع، والنجاة، والهلاك.

سورة الأعراف [٧: ٦٣]

﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾:

﴿أَوَعَجِبْتُمْ﴾: الهمزة: استفهام إنكاري، والواو: للتقرير.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد.

﴿جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: ذكر بيان، أو موعظة، أو رسالة، أو تعاليم.

﴿عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ﴾: على لسان رجل منكم، تعرفونه، ويعرفكم، وليس غريباً عنكم.

﴿لِيُنذِرَكُمْ﴾: اللام: للتوكيد، أو للتعليل، والإنذار فيه إعلام، وتحذير من العذاب إن لم تؤمنوا.

﴿وَلِتَتَّقُوا﴾: اللام: للتعليل، تتقوا: أيْ: تطيعوا أوامر الله، وتتجنبوا ما نهى عنه؛ كي تتقوا النار، وتتقوا غضب ربكم وجبروته.

﴿وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: لعلَّكم: لعلَّ: للتعليل، رجاء رحمة ربكم، وذلك بإطاعة أوامره، والأخذ بالأسباب الأخرى؛ للرحمة، وطلب العون منه، لعلَّكم ترحمون بعدها. ارجع إلى سورة الإسراء، آية (٨)؛ لمزيد من البيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 98 (Shamela #910, hlm. urut 1587)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.