Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 74

  1. سورة الأعراف

انتبه! إلى الاختلاف بين: فهل وجدتم ما وعد ربكم، ولم يقل: ما وعدكم ربكم.

أصحاب الجنة: كانوا ينتظرون وعد الله لهم؛ لأنهم كانوا يصدقون بما وعدهم ربهم بالجنات والنعيم، وما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين.

ولذلك قالوا: ﴿وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾: أي: الوعد كان من الله، وهم قبلوا بالوعد، والوعد يكون من الطرفين، بينما أصحاب النار كانوا مكذبين بكل ما وعد الله من البعث، والحساب، والثواب، والعقاب، مكذبين للوعد، وللوعيد؛ أيْ: لم يقبلوا بوعد الله تعالى، ولذلك كان وعداً من طرف واحد؛ هو الله، وهم رفضوا قبوله، ولذلك قال: ﴿وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا﴾، ولم يقل: ما وعدكم ربكم.

﴿قَالُوا نَعَمْ﴾: أيْ: قال أصحاب النار: نعم.

﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة، أذن مؤذن: نادى منادٍ، والأذان: هو رفع الصوت بالإعلام بشيء، نادى منادٍ من الملائكة.

﴿بَيْنَهُمْ﴾: بين أصحاب الجنة، وأصحاب النار.

﴿أَنْ لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾: أن: للتوكيد، واللعنة: من اللعن: هو الطرد، والإبعاد عن رحمة الله ﷾، والخزي، والإهانة.

﴿عَلَى الظَّالِمِينَ﴾: كل الظالمين، ولم يقل: ألا لعنة الله على أصحاب النار؛ لكانت اللغة خاصَّةً بهم، فقط.

وبما أن أصحاب النار جزءٌ من الظالمين؛ فهو لعن كل الظالمين.

سورة الأعراف [٧: ٤٥]

﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 74 (Shamela #910, hlm. urut 1565)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.