Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 69

  1. سورة الأعراف

سورة الأعراف [٧: ٤٣]

﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِمْ مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَنَزَعْنَا﴾: من النزع: وهو قلع الشيء من قعره بشدة، وكأن الحقد شيئاً دفيناً في صدورهم، يحتاج إلى نزع بشدة.

﴿مَا فِى﴾: ما: اسم موصول؛ أي: الذي في صدورهم. وما: أوسع شمولاً من الذي.

﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِمْ﴾: أيْ: ما في قلوبهم، والقلب: جزء من الصدر، وهو ما يسمَّى إطلاق الكل، وإرادة الجزء، فالكل هو الصدر، والجزء هو القلب.

﴿مِّنْ غِلٍّ﴾: الغل: الحقد، أو العداوة، أو الحسد والبغضاء، وجمع غل: أغلال؛ أي: قيود حديدية.

﴿تَجْرِى مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ﴾: تنبع من تحت قصورهم الأنهار؛ أيْ: جناتهم.

﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَذَا﴾: الذي: اسم موصول، هدانا للإيمان، وللعمل الصالح، ووفقنا للفوز بالجنة، ونعيمها، وهذا اسم إشارة؛ يدل على القرب.

﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾:

﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما: نافية.

﴿لِنَهْتَدِىَ﴾: اللام: لام التوكيد، توكيد النفي.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 69 (Shamela #910, hlm. urut 1561)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.