طرده؛ أيْ: مبعداً مطروداً من رحمة الله؛ جاء رد الله ﷾ على إبليس رداً مناسباً بعد أن هدد بالقول ولا تجد أكثرهم شاكرين بالطرد من رحمة الله تعالى وهي أشد من القتل.
﴿لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: لمن: اللام: لام الاستحقاق، أو الاختصاص، من: شرطية.
لمن تبعك منهم: أولاد آدم المخالفين، أولياء الشيطان.
﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾: لأملأنَّ: اللام: لام التوكيد، وفيها إنذار من الله سبحانه، والنون: لزيادة التوكيد.
﴿جَهَنَّمَ﴾: ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) للبيان المفصل.
﴿مِنكُمْ﴾: خاصَّةً أجمعين؛ للتوكيد.
سورة الأعراف [٧: ١٩]
﴿وَيَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾:
﴿وَيَاآدَمُ﴾: الياء: ياء النداء؛ للبعد، ينادي الله -جل وعلا- آدم بعد طرد إبليس من الجنة، وأقصاه من رحمته.
﴿وَيَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾: كلمة اسكن: لها معانٍ عدة منها: اسكن؛ من السكينة، والرجل يسكن إلى زوجته، والزوجة تسكن إلى زوجها، فالسكن يحمل معنى: الراحة، والهدوء.
والسكن في اللغة: يقال: للبيت الذي فيه زوجان.