Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 18

  1. سورة الأعراف

والقول أُنزل عليك لا يتناسب مع السياق؛ لأن الآية جاءت في سياق تخفيف الحرج؛ فاستعمال على في معناها الحرج.

﴿فَلَا﴾: الفاء: للتوكيد، لا: الناهية.

﴿يَكُنْ فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ﴾: حرج: ضيق في الصدر، لا مخرج منه، والحرج يطلق على المكان الضيق بسبب كثرة الأشجار كما نرى في الغابات أحياناً يصعب تجاوزه، والخطاب هنا موجَّه إلى رسول الله ﷺ وأمته، فالرسول ﷺ فرد من هذه الأمة، ويمثل هذه الأمة.

وقيل: النهي هنا للحرج: أن يدخل صدر رسول الله ﷺ.

﴿حَرَجٌ مِّنْهُ﴾: من تبليغه، أو الإنذار به، أو عدم تصديق الكفار به.

﴿لِتُنْذِرَ بِهِ﴾: اللام: لام التعليل، والهاء في ﴿بِهِ﴾: تعود على الكتاب، والإنذار يكون للناس كافة وقومك، ومن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة، وخاصَّةً أم القرى، ومن حولها، وتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك.

﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللام: في كلمة ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: تفيد الاختصاص، ذكرى: أيْ: تذكرة للمؤمنين خاصَّةً؛ لكي ينتفعوا بها إذا غفلوا؛ كقوله: ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ [فاطر: ١٨]، ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِىَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ [يس: ١١].

سورة الأعراف [٧: ٣]

﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِنْ رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾:

في هذه الآية: انتقل الخطاب إلى أمة محمد ﷺ، وتشمل رسول الله ﷺ، وفي الآية السابقة كان الخطاب إلى رسول الله ﷺ، وأمته أيضاً؛ لأن الرسول ﵊، وأمته شيء واحد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 18 (Shamela #910, hlm. urut 1514)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.