Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 488

  1. سورة الأنعام

والخرص: من أنواع الكذب المذكورة في القرآن، ومنها: الإفك، والبهتان، والاختلاق، والافتراء.

سورة الأنعام [٦: ١١٧]

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد، والحصر.

﴿أَعْلَمُ﴾: صيغة مبالغة؛ تدل على كثرة العلم على وزن أفعل.

﴿مَنْ يَضِلُّ﴾: من اسم موصول، أو استفهامية، وهي للعاقل المفرد، والجمع.

﴿يَضِلُّ﴾: جاء بفعل مضارع؛ ليدل على التجدد، والحدوث، ولم يقل: من ضل على سبيله، كما ورد في كثير من الآيات؛ لمعرفة معنى الضلال: ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٩٨).

﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾: عن دِينه.

﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾: وهو أعلم بالمهتدين السالكين سبيل الاستقامة، والصراط المستقيم، وتكرار: وهو أعلم يفيد التوكيد.

وهذه هي الآية الوحيدة في القرآن التي ذكر فيها: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾، وباقي الآيات ذكرت: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، في سورة النحل، والنجم، والقلم.

فما هو الفرق بين الآيتين؟

ضل: فعل ماض، وانتهى؛ أيْ: خرج ذلك الإنسان عن الدِّين، والمنهج،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 488 (Shamela #910, hlm. urut 1442)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.