Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 464

  1. سورة الأنعام

﴿لَآيَاتٍ﴾: اللام: لام الاختصاص، والتوكيد، جمع آية، فيها آيات كثيرة خاصة بالقوم المؤمنين.

﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: لقوم: اللام لام الاختصاص؛ أيْ: هذه الآيات، هي دلائل على وحدانية الخالق، وقدرته، وعظمته؛ تفيد أو يقر بها المؤمنون فهي من نوع النعم.

ولا بُدَّ من مقارنة هذه الآية (٩٩) مع الآية (١٤١) من سورة الأنعام.

﴿وَهُوَ الَّذِى أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾.

الآية (١٤١): تذكر متشابهاً، وغير متشابه؛ أيْ: متشابه بوجه من الوجوه، أو أمر من الأمور فقط.

وغير متشابه؛ أيْ: بلا أيِّ وجه، أو أمر من التشابه.

في هذه الآية: يذكر الأكل، فيقول ﷿: ﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾، فالآية (٩٩): جاءت في قدرة الله وعظمته لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ السياق والتدبر، والإيمان، والعقيدة، والوحدانية، والآية (١٤١): جاءت في سياق الأكل، وعدم الإسراف، والانتفاع بها، وبما أن الإيمان والعقيدة أهم من الأكل والشرب، ولذلك كل آية لها غاية وهدف يختلف عن الآخر، فالآية (٩٩) هدفها التدبر والإيمان والآية (١٤١) هدفها عدم الإسراف ودفع الزكاة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 464 (Shamela #910, hlm. urut 1420)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.