Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 453

  1. سورة الأنعام

سورة الأنعام [٦: ٩٥]

﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾:

المناسبة: بعد أن ذكر الله -جل وعلا-: أن عنده مفاتح الغيب، وأنه العليم، بما يجري في كونه، وهو الذي يتوفاكم، وهو القاهر، والمنجي، والقادر، وأنه الواحد الأحد، كما ورد في قصة إبراهيم ﵇، وما سيحدث حين الموت والبعث، يذكر بعض الآيات، والأدلة على قدرته في الخلق والإيجاد، ويبدأ بمثال فلق الحب والنوى، ثم ينتقل إلى مثال آخر، هو فالق الإصباح فيقول:

﴿إِنَّ﴾: حرف مشبَّه بالفعل، يفيد التوكيد.

﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾: فالق: أي: شاقّ الحب والنوى، ويعني ذلك: خالق الحب والنوى، فينبت به الزرع على اختلاف أصنافه، من الحبوب والثمار على اختلاف أشكالها.

﴿الْحَبِّ﴾: مثل القمح، والشعير، والأرز الذي ليس له نوى.

﴿وَالنَّوَى﴾: له نواة؛ مثل: البلح، والخوخ، وقسم نجد له نواة، وداخل النواة شيء آخر، مثل: بذرة البطيخ.

﴿فَالِقُ﴾: صفة لذات الله ثابتة؛ أي: قبل أن يوجد الحب والنوى؛ الذي يفلقه كان فالقاً، وبعد أن وجد الحب والنوى؛ كذلك يفلقه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 453 (Shamela #910, hlm. urut 1409)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.