Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 156

  1. سورة البقرة

﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾: الخطيئة: قيل: هي صغائر الذنوب، وقد تكون من غير تعمد، وأما الخطء: فهو الذنب العظيم، والخطيئة من الخطأ مثل: نسيان حكم من أحكام الصلاة، أو الصيام بدون تعمد، وهي ما كان بين الإنسان وربه.

والإحاطة؛ تعني: من كل الجهات، استولت عليه من كل جانب، ومات مشركاً.

أو تحيط سيئاته بحسناته، فتحبطها، أو أنّ المحيط أكثر من المحاط، أو معنى أحاطت به: أهلكته.

﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء جواب الشرط.

أولئك: اسم إشارة؛ للبعد.

﴿أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: فهم قالوا: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾، والله سبحانه يرد عليهم بأنّ النار سوف تمسهم، ليس أياماً معدودة فقط ـ كما زعموا ـ بل سيصبحون هم أصحاب النار، وهم فيها خالدون.

﴿أَصْحَابُ﴾: أي: كأنهم أصحاب النار، المالكون لها؛ كما نقول: صاحب الدار، أو الملازمون لها.

﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل، يفيد التّوكيد.

﴿فِيهَا﴾: في النار.

﴿خَالِدُونَ﴾: من الخلد، وهو البقاء الدائم، الذي لا انقطاع فيه، ويبدأ من زمن دخولهم إياها؛ أي: بعد بعثهم يوم القيامة، وحسابهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 156 (Shamela #910, hlm. urut 140)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.