﴿أَصْنَامًا﴾: جمع صنم: وهو التمثال، أو الوثن والصنم: يطلق على ما يُعبد من دون الله وهو عبارة هيكل تمثال مصنوع من النحاس أو الفضة أو الذهب أو الخشب، والوثن: هو عبارة عن حجر لا صورة له. ارجع إلى سورة العنكبوت، آية (١٧)؛ لمزيد من البيان.
﴿إِنِّى﴾: للتأكيد.
﴿أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: ضلال، واضح، مبين؛ لكل إنسان، وواضح بنفسه، لا يحتاج إلى دليل، أو برهان.
سورة الأنعام [٦: ٧٥]
﴿وَكَذَلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾:
﴿وَكَذَلِكَ﴾: أيْ: كما أريناه البصيرة في الدِّين، وضلال أبيه وقومه، وبطلان عبادتهم للأصنام.
﴿نُرِى إِبْرَاهِيمَ﴾: الرؤية: إدراك الشيء بالبصر ويُعد من اليقين نريه مظاهر قدرتنا؛ أيْ: ملكوت السموات والأرض.
﴿مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أيْ: بعض الملكوت، وليس كل الملكوت.
وكلمة ﴿مَلَكُوتَ﴾: وردت في القرآن أربع سور، وإضافة التاء للملك؛ تدل على المبالغة، فالمُلك هو ما تراه، وتحسه، وتشاهده أمامك.
أما ﴿مَلَكُوتَ﴾: فهو ما وراء هذا الملك، ملك الله الخاص، لم يعطه لأحد، أو يريه لأحد إلا إبراهيم ﵇.
والسموات والأرض، وما فيهما، فهو داخل في كلمة الملكوت.
والملكوت تشمل المجموعات الشمسية، والمجرات كلها، والكون كله، بأقماره، وشموسه، وكواكبه، ونجومه، وغيرها.
والرؤية هنا رؤيا بصرية، رأى إبراهيم ﵇ ما لا تراه المراصد الفضائية، أو الفلكية.