في كل القرآن جاءت مقترنة بالغُيُوب؛ أي: علام الغيوب، وكلام صيغة مبالغة، وكلمة عليم تفيد المبالغة في العلم؛ أي: المحيط علمه بظواهر الأمور وبواطنها.
﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾: في تدبير خلقه، وكونه، وشرعه، والحكيم مشتقة من الحكم، أو الحكمة، فهو أحكم الحاكمين، وأحكم الحكماء. ارجع إلى الآية (١٢٩) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿الْخَبِيرُ﴾: العليم ببواطن الأمور، وخفايا الصدور.