Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 385

  1. سورة الأنعام

وحضٍّ، وتحمل معنى الأمر؛ أيْ: لم لا تتدبَّرون في هذه البراهين، والدلائل الدالَّة على وحدانية الله، وصدق رسوله ﷺ، وإن الله هو الإله الحق؛ الذي يستحق العبادة.

لنقارن هذه الآية مع الآية (٣١) من سورة هود.

في سورة الأنعام، الآية (٥٠): ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّى مَلَكٌ﴾.

وفي سورة هود، الآية (٣١): ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّى مَلَكٌ﴾؛ حذف لكم في سورة هود.

الاختلاف يعود أولاً:

١ - آية سورة الأنعام: هي قول رسول الله محمد ﷺ، وآية سورة هود هي ما قاله نوح ﵇.

٢ - زيادة لكم في آية سورة الأنعام؛ كانت رداً من رسول الله ﷺ على قومه؛ الذين كانوا يسألونه عن كثير من المعجزات، ولذلك أضاف لكم؛ فيها توكيد، ولكم خاصة.

بينما نوح ﵇: لم يسأله قومه عن المعجزات التي سألتها قريشٌ رسولَ الله ﷺ.

سورة الأنعام [٦: ٥١]

﴿وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾:

﴿وَأَنذِرْ بِهِ﴾: الواو: عاطفة.

﴿وَأَنذِرْ بِهِ﴾: أيْ: بالقرآن؛ لقوله في سورة الأنبياء، الآية (٤٥): ﴿قُلْ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 385 (Shamela #910, hlm. urut 1348)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.