﴿إِذْ﴾: ظرف زماني للماضي.
﴿بَأْسُنَا﴾: عذابنا.
﴿تَضَرَّعُوا﴾: أظهروا الخضوع، والتذلل لله تعالى، وأنابوا إلى ربهم وتابوا.
﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك.
﴿قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: بدلاً من أن تلين، وتتوب، وتندم على العكس قست قلوبهم، وأقاموا على كفرهم، ولم يرتدعوا.
﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: قبل مجيئهم بأسنا.
وقال: ما يعملون: ولم يقل: ما عملوا؛ لأن عملهم استمر، وتكرَّر، وتجدَّد.
﴿مَا﴾: اسم موصول؛ بمعنى: الذي كانوا يعملون، أو مصدرية؛ أيْ: زيَّن لهم الشيطان أعمالهم.
سورة الأنعام [٦: ٤٤]
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ﴾:
﴿فَلَمَّا﴾: الفاء: عاطفة، وتدل على التعقيب والمباشرة.
﴿نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾: ما: اسم موصول؛ بمعنى: الذي ذكروا به؛ أيْ: ما وعظوا، أو تضرعوا.
﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ﴾: أبواب: ولم يقل: باب ليصور لك كثرة الخيرات والرخاء، والسرور، والرزق، والنعيم؛ حتى يظنوا ظناً باطلاً، ما نزل بهم، وحلّ بهم، ليس انتقاماً، أو أمراً سيئاً، وما يحدث لهم الآن من فتح