Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 367

  1. سورة الأنعام

سورة الأنعام [٦: ٣٦]

﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾:

المناسبة: لا يكبر عليك إعراض هؤلاء الجاحدين المعرضين، وعدم الاستجابة لك؛ فإنه لا يستجيب لك إلّا الذين يسمعون ﴿يَسْتَجِيبُ﴾، ولم يقل: إنما يُجيب، فهناك فرق بين استجاب، وأجاب.

استجاب: يعني لبَّى بما دعاه إليه، وحقق ما طُلب منه، فإذا طلب منه أن يؤمن تراه حريصاً على التعلم، وتنفيذ ما يطلب منه، استجابة بالقول، والعمل.

أمَّا أجاب: فقد يجيبك بالرفض، أو القبول.

﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تفهم وطاعة، إذنْ الذي يستجيب لدعائك إلى الإيمان فقط الذين يسمعون سماع فهم، وتدبُّر، وطاعة؛ أي: الذين آمنوا.

والموتى؛ أي: الذين كفروا فهم كالموتى؛ لكونهم لا يسمعون سماع فهم، وطاعة، ولا يستجيبون لأي دعوة للإيمان، فهم في عداد الموتى، رغم أنهم أحياء.

﴿يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾: يوم القيامة من قبورهم، كيف يتم ذلك. ارجع إلى سورة الروم، آية (١٩)؛ للبيان.

﴿ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾: ثم: تفيد الترتيب والتراخي، إليه: حصراً وقصراً، لا لأحدٍ غيره، يرجعون: للجزاء، والحساب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 367 (Shamela #910, hlm. urut 1331)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.