Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 361

  1. سورة الأنعام

و ﴿كَذَّبُوكَ﴾: جاءت بصيغة الماضي؛ لتدل على حادثة ما، وانتهت، أو زمن معين وانتهى؛ حين قالوا: ساحر، أو مجنون، أو يعلمه بشر، وغيرها؛ ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٨٤) لمزيد من البيان.

﴿وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾:

﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك.

﴿الظَّالِمِينَ﴾: وصفوا بالظالمين، وأن الظلم عندهم صفة ثابتة؛ لكونها جملة اسمية، تدل على الثبوت، والظلم: قد يعني الشرك؛ أي: المشركون بآيات الله، يجحدون، أو الظالمون؛ لكونهم يجحدون بآيات الله، سواء أكانت الآيات القرآنية، أم الكونية والمعجزات.

﴿يَجْحَدُونَ﴾: من الجحود؛ أيْ: ينكرون آيات الله، ولا يؤمنون بها، والباء بآيات: تدل على الإلصاق، والاستمرار.

وهناك فرق بين الإنكار والجحود:

الجحود: هو إنكار الشيء الظاهر؛ أيْ: هم ينكرون آيات الله كلها، الظاهرة، والمعلومة، مع العلم بها؛ فالجحود أخص من الإنكار، وقد يكون أمراً لسانياً قولياً، أيْ: ينكره بلسانه فقط، للعناد، ولكنه في نفسه يُقرُّ ذلك.

الإنكار: هو إنكار الشيء الخفي غالباً، وقد يشمل الشيء الظاهر.

أو الإنكار للشيء مع العلم به، أو غير العلم به، مثل إنكار النِّعمة؛ لأنها تكون خفية، كما قال تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ [النحل: ٨٣].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 361 (Shamela #910, hlm. urut 1326)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.