Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 329

  1. سورة الأنعام

واحد يقرؤه، يعلم أنه سحر، وهو سحر، لا يحتاج إلى برهان. (إن): أقوى في النفي من (ما).

ووصفوه بالسحر؛ لأنهم رأوا تأثيره القوي في النفوس، والقلوب، وكانوا يظنون أن كل فعل غريب خارق للعادة سحراً، أو يشبه السحر، ولتعريف السحر: ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٠٢)؛ لمزيد من البيان.

سورة الأنعام [٦: ٨]

﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِىَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ﴾:

﴿وَقَالُوا﴾: أي: الذين كفروا.

﴿لَوْلَا﴾: أداة حضٍّ وتمنٍّ، أنزل عليه على محمد ﷺ، ملك من الملائكة؛ ليصدقه، أو يكون معه نذيراً.

ولو استجاب الله سبحانه ﴿وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِىَ الْأَمْرُ﴾: أيْ: لأهلكناهم إذا لم يؤمنوا بعدها.

﴿ثُمَّ﴾: للتوكيد.

﴿لَا يُنْظَرُونَ﴾: أيْ: لا يمهلون، أو يؤخَّرون، ويكون هذا هو عاقبة كبرهم وعنادهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 329 (Shamela #910, hlm. urut 1297)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.