واحد يقرؤه، يعلم أنه سحر، وهو سحر، لا يحتاج إلى برهان. (إن): أقوى في النفي من (ما).
ووصفوه بالسحر؛ لأنهم رأوا تأثيره القوي في النفوس، والقلوب، وكانوا يظنون أن كل فعل غريب خارق للعادة سحراً، أو يشبه السحر، ولتعريف السحر: ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٠٢)؛ لمزيد من البيان.
سورة الأنعام [٦: ٨]
﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِىَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ﴾:
﴿وَقَالُوا﴾: أي: الذين كفروا.
﴿لَوْلَا﴾: أداة حضٍّ وتمنٍّ، أنزل عليه على محمد ﷺ، ملك من الملائكة؛ ليصدقه، أو يكون معه نذيراً.
ولو استجاب الله سبحانه ﴿وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِىَ الْأَمْرُ﴾: أيْ: لأهلكناهم إذا لم يؤمنوا بعدها.
﴿ثُمَّ﴾: للتوكيد.
﴿لَا يُنْظَرُونَ﴾: أيْ: لا يمهلون، أو يؤخَّرون، ويكون هذا هو عاقبة كبرهم وعنادهم.