Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 221

  1. سورة المائدة

﴿عَلِيمٌ﴾: بمن يستحق فضله، وعليم بذات الصدور، عليم ببواطن وظواهر الأمور، صيغة مبالغة: كثير العلم.

سورة المائدة [٥: ٥٥]

﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾:

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد الحصر.

﴿وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾: القائم، المتكفل بأموركم، والمناصر لأوليائه الصالحين، يتولاهم بالرعاية، والنصر، والحفظ، والمعونة، والتوفيق. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (٨٩)؛ لمزيد من البيان.

﴿وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾:

﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾: يقيمون الصلاة: بخشوع، وخضوع لربِّهم؛ لأن الصلاة هي الصفة الغالبة في وصف الذين يؤمنون بالله، وتعني: إعلان الولاء الدائم لله خمس مرات، كلَّ يوم. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٣)؛ لمزيد من البيان.

﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾: من دون تكبُّر على الفقراء، وبخضوع، والزكاة هي الركن الثاني.

﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾: الركوع هنا معناه: الخشوع، والخضوع، وعدم التكبُّر، وليس الركوع العادي. يقال: فلان راكع لفلان؛ أيْ: خاضع له.

سورة المائدة [٥: ٥٦]

﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾:

﴿وَمَنْ﴾: الواو: عاطفة، من شرطية.

﴿يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: يجعل الله وليه: فإنَّ الله يعينه، وينصره، ورسوله، والذين آمنوا يعينونه وينصرونه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 221 (Shamela #910, hlm. urut 1202)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.