Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 210

  1. سورة المائدة

تشرب، والبشر بحاجة إلى الشريعة، كما هم بحاجة إلى الماء، أو يشربون من هذا الدِّين (النهر) كي يبقوا أحياء.

﴿وَمِنْهَاجًا﴾: الطريقة الواضحة هي: ما جاء في القرآن، والسنة، وبقية المصادر الفقهية الموثوقة الموصلة إلى الغاية، الطريق المستقيم، الموصل إلى الغاية، أو المنهاج الذي يجب أن نسير عليه، والشرعة، والمنهاج مصدرهما واحد: هو الله سبحانه ورسوله ﷺ.

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا آتَاكُمْ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: لو: شرطية.

﴿شَاءَ اللَّهُ﴾: أراد الله، والمشيئة تسبق الإرادة.

﴿لَجَعَلَكُمْ﴾: اللام: للتوكيد.

﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: أيْ: على شريعة واحدة.

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا آتَاكُمْ﴾: اللام: في ليبلوكم: للتوكيد، ويبلوكم: تفيد الاختبار بالخير، أو الشر، والابتلاء: أشد من الاختبار.

﴿فِى مَا آتَاكُمْ﴾: فيما أنزل عليكم من الشرائع، الأحكام، العبادات، والأوامر، والنواهي، جعل لكل نبي شريعة مختلفة، وأما المنهاج فهو واحد؛ فهو طاعة الله سبحانه ولا إله إلا الله.

﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾:

﴿فَاسْتَبِقُوا﴾: الفاء: للتوكيد.

﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾: أيْ: ليسابق كل واحد منكم الآخر، في الإسراع بالقيام بالأعمال الصالحة: الفرائض، والنوافل، وأعمال الخير.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 210 (Shamela #910, hlm. urut 1192)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.