Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 183

  1. سورة المائدة

من مال، وذهب، وفضة، ومتاع، وحرث، وأنعام، وغيرها من وسائل رغد العيش والملك.

﴿جَمِيعًا﴾: توكيد.

﴿وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾: أيْ: مثله، أو ضعفه معه.

ولو جاء أحدهم؛ أي: الكفار به يوم القيامة؛ ليفتدي به من عذاب الله، أو من كفره ما تُقبِّل منه.

﴿لِيَفْتَدُوا﴾: اللام: لام التعليل، والفداء: هو ما يُعطى، أو يجعل بدل الشيء؛ ليعود إلى حاله التي كان عليها بالمثل، أو أقل.

ولم يقل: لافتدوا به: ليفتدوا به؛ لأنهم ما زالوا على قيد الحياة الآن، ليفتدوا به في المستقبل؛ أيْ: يوم القيامة، بينما (لافتقدوا به): تشير إلى أنهم في الآخرة؛ أي: تأتي في سياق الآخرة، كما ورد في سورة الرعد الآية (١٨)، وسورة الزمر الآية (٤٧)، وسورة يونس الآية (٥٤). وانظر إلى قوله تعالى: (ليفتدوا به) ولم يقل: بهما، مع أن الهاء في (به) تعود على أمرين ما في الأرض ومثله معه، والسبب في ذلك إذا لم يجدي الافتداء بما في الأرض فلم يبقى جدوى للافتداء بمثله معه.

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: شديد الإيلام، بالكيفية، والمقدار، والديمومة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 183 (Shamela #910, hlm. urut 1168)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.