Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 162

  1. سورة المائدة

سورة المائدة [٥: ٢٠]

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: أيْ: (واذكر إذ قال موسى لقومه)، أو (اذكر حين قال موسى لقومه).

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾: هم بنو إسرائيل، بعد نجاتهم من فرعون، وجنوده، وفلق البحر.

﴿يَاقَوْمِ﴾: يا: النداء، فيه نوع من التحبُّب واللين، وأبلغ وأفضل من القول لقومه اذكروا نعمة الله عليكم بدون يا قوم.

﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ عَلَيْكُمْ﴾: اسم جنس، وتعني: النِّعم الكثيرة؛ اذكروا النِّعم الكثيرة، التي أنعمها الله عليكم.

﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن الماضي.

﴿جَعَلَ فِيكُمْ﴾: أيْ: بعث فيكم.

﴿أَنْبِيَاءَ﴾: فيكم: ظرفية زمانية؛ أي: الماضي، والحاضر.

﴿فِيكُمْ﴾: أنبياء من لدن إبراهيم إلى زمن موسى وهارون؛ أيْ: أصبح من ذرية إبراهيم وإسرائيل أنبياء.

﴿وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكًا﴾: أحراراً بعد أن كنتم عبيداً، مملوكين، مستعبدين من فرعون وملئه؛ أيْ: كالملوك في التمكين، ورغد العيش، والحرية، والأمان، أو ملوكاً في حرية التصرف بأنفسكم كما تشاؤون.

﴿وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾: أيْ: عالمي زمانهم؛ من النِّعم مثل المن، والسلوى، وفلق البحر، وغيرها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 162 (Shamela #910, hlm. urut 1149)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.