﴿إِنِّى مَعَكُمْ﴾: بالعون، والنصرة؛ أيْ: ناصركم، ومعينكم، وحافظكم.
﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ﴾: اللام: للتوكيد، إن شرطية؛ تفيد الاحتمال، أو الندرة؛ أيْ: إقامتها بفروضها، وأركانها، وشروطها.
﴿وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ﴾: دفعتم زكاة أموالكم.
﴿وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِى﴾: أيْ: صدقتموهم بما جاؤوكم به من الوحي؛ أيْ: أطعتموهم.
﴿وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾: أنفقتم في سبيل مرضاته؛ أيْ: إضافة إلى الزكاة، والقرض الحسن. ارجع إلى الآية (٢٤٥) من سورة البقرة؛ لمعرفة معنى القرض الحسن.
﴿لَأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾:
أيْ: لئن أطعتم ما أمرتكم؛ لأنصرنكم على عدوكم.
و ﴿لَأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد، والنون: لزيادة التوكيد.
﴿لَأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ﴾: التكفير؛ يعني: الستر، والمحو.
﴿سَيِّئَاتِكُمْ﴾: الصغائر، والكبائر.
﴿وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ﴾: اللام: للتوكيد، والنون: لزيادة التوكيد.
﴿جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: أيْ: تنبع من تحتها الأنهار.