Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 112

  1. سورة المائدة

أما بهيمة الأنعام: تشمل الأنعام وكل ما يماثل الأنعام، مثل الغزلان، والضباء، وبقر الوحشي، وكل حيوان مجتر. قيل: من بهيمة الأنعام.

وبهيمة الأنعام أعمّ، والأنعام أخصّ!، وسمِّيت بهيمة الأنعام؛ لأنّ أسرارها، وأمورها لا زالت مجهولة، ويصعب إدارتها، أو لا نعرف الكثير عنها.

ولم تسمى بهيمة؛ لأنها لا تفهم؛ كما كان يعتقد الأقدمون.

﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: إلا: أداة استثناء.

﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: في القرآن، أو في السنة النبوية، مثل: الميتة، وكل ذي ناب، مثل: السباع، والكلاب، وكل ذي مخلب من الطير.

﴿غَيْرَ مُحِلِّى الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ﴾: أيْ: وحُرمَ عليكم الصيد، وأنتم حرم؛ أيْ: في زمن الإحرام، وفي الحرم.

﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾: إن للتوكيد، يحكم ما يريد.

الإرادة: هي العزم على القيام بأمر ما أو تركه، ولم يقل: إن الله يحكم ما يشاء؛ لأن الإرادة: تكون بعد المشيئة؛ أي: المشيئة تسبق الإرادة، والمشيئة. قيل: هي ابتداء العزم على الفعل، ومتى حصلت الإرادة صدر الفعل لا محالة، والإرادة من الله، كذلك تعني: أنه -جل وعلا- يقع منه الفعل، أو الحكم، حسب ما يُريد (على وجه دون وجه).

سورة المائدة [٥: ٢]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْىَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 112 (Shamela #910, hlm. urut 1104)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.