Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 81

  1. سورة النساء

السبب الأول: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾: الفاء: للتوكيد؛ أيْ: بسبب ظلمهم بسبب ما ارتكبه اليهود من ذنوب، مثل نقضهم الميثاق، وكفرهم بآيات الله، وقتلهم الأنبياء بغير حق.

حرَّم الله طيبات أحلت لهم سابقاً، وقد ذكرها الله في سورة الأنعام، الآية (١٤٦)، فقال: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ﴾.

وحدث هذا في زمن موسى ﵇، ثم جاء عيسى ﵇، فأحلَّ لهم بعض الذي حرَّم عليهم.

السبب الثاني: ﴿وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾:

فالتحريم كان سببه الظلم من جهة، وصدّ الناس كثيراً عن سبيل الله، من جهة أخرى.

الباء: باء السببية، أيْ: بسبب.

﴿وَبِصَدِّهِمْ﴾: الصد: المنع والصرف؛ أي: منع الناس من الدخول في دِين الله، واتباع الحق، وقيل: عن سبيل الله؛ أي: الإسلام، وذلك بسبب كتمانهم البشارة بالنبي محمد ﷺ.

﴿كَثِيرًا﴾: تعني: الكثير من الناس، أو تعني: القيام بالصد المتكرر، والمتجدد، والمستمر، أو تعني: الوقت، يصرفون الوقت الطويل في القيام بالصد عن سبيل الله، أو تعني: الكل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 81 (Shamela #910, hlm. urut 1077)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.