﴿وَيُرِيدُونَ﴾: بصيغة المضارع: تدل على استمرار إرادتهم، وقيامهم بذلك، فهم لم ينتهوا بعد.
سورة النساء [٤: ١٥١]
﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾:
﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد.
﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التأكيد على أنهم الكافرون حقاً.
﴿حَقًّا﴾: أيْ: يقيناً لا شك فيه. حقاً: تفيد التأكيد.
﴿وَأَعْتَدْنَا﴾: لهم: هيأنا وأعددنا، واستعمل ضمير الشأن (نا): للدلالة على سوء عاقبتهم، والتحذير مما يفعلون.
﴿عَذَابًا مُّهِينًا﴾: جهنم، والعذاب المهين يعني: الأليم، مع الإهانة؛ لكونه أمام الآخرين، وعدم الاستجابة لهم، وهم يصرخون فيها: ربنا أخرجنا نعمل غير الذي كنا نعمل، أو مخاطبتهم مثل: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]، وغيرها من أنواع الإهانة.
سورة النساء [٤: ١٥٢]
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾: أيْ: صدقوا، وآمنوا بالله سبحانه، وأقرُّوا بجميع الرسل والأنبياء، وآمنوا بهم. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٨)؛ للبيان.
﴿وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: أيْ: لم يؤمنوا ببعض الرسل، ويكفروا ببعضهم كما يفعل الكافرون.