Lewati ke konten

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية · الدارقطني

Juz 6, hlm. 27

  1. المجلد السادس
  2. زيادات في علل أحاديث هي إجازة لشيخنا أبي بكر من الدارقطني

زِيَادَاتٌ فِي عِلَلِ أَحَادِيثَ هِيَ إِجَازَةٌ لِشَيْخِنَا أَبِي بَكْرٍ مِنَ الدَّارَقُطْنِيِّ.

٩٥٦- قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ عَلَى شُعْبَةَ، فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ شَبَابَةَ، عن شعبة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سَلَمَةَ، وَوَهِمَ فِي قَوْلِهِ: عَنِ الْحَجَّاجِ، وَإِنَّمَا أَرَادَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرٍو، كَذَلِكَ رَوَاهُ أَصْحَابُ شُعْبَةَ عَنْهُ، وَهُوَ الصَّوَابُ.

Rujukan halaman ini: علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 6، ص 27 (Shamela #9082, hlm. urut 1738)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.