Lewati ke konten

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية · الدارقطني

Juz 1, hlm. 135

  1. المقدمة
  2. عملي في الكتاب

عملي في الكتاب

١ - اعتمدت على نسخة دار الكتب المِصريّة فنسختها ثم قابلتها بنسخة بتنه وأثبت الخلاف في الحاشية، ورمزت للمصرية ب " م " ولنسخة بتنه ب " هـ ".

٢ - إذا كانت في نسخة بتنه زيادة من المِصريّة، فأثبتها في المتن ونبهت على ذلك في الهامش.

٣ - بذلت جهدي في تقويم النصوص بالرجوع إلى مصادر الحديث، والرجال - إِن وجدتها -.

٤ - حاولت إثبات الصحيح في المتن.

٥ - وضعت مواضع الايات في السور واستعملت القوسين هكذا () للايات وضبطتها بالقلم.

٧ - خرجت الأَحاديث وسلكت في تخريجها ما يلي: أ - حاولت جاهدا تخريج كل طريق يذكرها المؤلف (١) فإن وجدتها ذكرت مكان وجودها وإلا فأسكت.

ب - قدمت العزو من أخرجه باللفظ والسند المذكورين.

ثم من أخرجه باختلاف يسير في السند أَو اللفظ، والتزمت الترتيب الزمني، إلَاّ في السنن الاربع، فقدمت سنن أبي داود ثم سنن الترمذي

Rujukan halaman ini: علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 1، ص 135 (Shamela #9082, hlm. urut 122)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.