Lewati ke konten

الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام · شمس الدين الذهبي

hlm. 28

  1. لما حضرت أبا طالب الوفاة

فهذا شك من سهيل وقد ساء حفظه، وفيه: أنه أحالها على الأيام، فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد.

والمعروف في قضية فاطمة: الإحالة على الدم والقرء.

وقال علي بن عاصم: سهيل، وفيه: أن التي حدثته أسماء ولم يشك.

(٩) وقال (د) ثنا وهب بن بقية أنبا خالد، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس قلت: يا رسول الله، إن فاطمة استحيضت، فقال: لتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا - الحديث -.

وفاطمة أسدية، قال ابن حزم: أدركها عروة، ولم يبعد أن سمعه من خالته عائشة، ومن ابنة عمه.

قال المؤلف: هذا عندي غير صحيح، وفاطمة [هي فاطمة] بنت أبي حُبيش بن المطلب بن أسد، ولد يعرف لها سوى هذا الحديث، ولم يتبين منه أن عروة أخذه عنها.

قلت: ما أبدي ابن القطان في رده على ابن حزم طائلا.

(١٠) حديث المسيب بن حزن، لما حضرت أبا طالب الوفاة.

فالمسيب من مسلمة الفتح، ولم يشاهد القصة.

قلت: مراسيل الصحابة حجة، وذكر على الحاشية.

قلت: عامة ما في هذا الباب أحاديث علقها الأئمة، فقال: منقطع.

Rujukan halaman ini: الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام، ص 28 (Shamela #9075, hlm. urut 6)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.