Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 164

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القت

وذهب عطاء إلى أنه على التحريم. والوجه الأول أظهر لقوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٥] .

فصل:

ويسأل عن جرَّ ﴿قِتَالٍ﴾ ؟

والجواب: أنه بدل من الشهر، وهو بدل الاشتمال، ومثله قوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ [البروج ٤-٥] وقال الأعشي:

لقدْ كان في حول ثواءٍ ثويته تقضى لبانات ويسأم سائم

وقال الكوفيون: هو جرٌّ على إضمار (عن) .

وقال بعضهم: هو على التكرير، وهذه ألفاظ متقاربة في المعنى وإن أختلفت العبارة.

فصل:

ويسأل عن جرَّ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أن يكون معطوفاً على ﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ، كأنه قال: وصدٌّ عن سبيل الله وعن المسجد الحرام، وهو قول أبي العباس.

والثاني: معطوف على الشهر الحرام، كأنه قال: يسألونك عن القتال في الشهر الحرام. وهذا قول الحسن والفراء.

وأنكر بعضهم هذا؛ لأنه فيما زعم لم يسألوا عن المسجد؛ لأنهم لا يشكون فيه، وليس

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 164 (Shamela #9066, hlm. urut 71)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.