Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 571

  1. سورة العصر
  2. قوله تعالى: ﴿والعصر (١) إن الإنسان لفي خسر (٢) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ [العصر: ١-٣] .

كلا: زجر. و ﴿عِلْمَ﴾ اليقين: العلم الذي [يثلج الصدر] بعد اضطراب الشك فيه، وتقديره في الإعراب: علم الخبر اليقين، فحذف المضاف، ومثله: ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ [ق: ٩] ، وأهل الكوفة يقولون: هو إضافة الشيء إلى نفسه، وهذا لا يجوز عند البصريين.

وقوله: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ قيل: ترونها في الوقف، وهو قول الحسن.

وقرأ ابن عامر والكسائي ﴿لتُرَونَ﴾ بالضم على ما لم يسم فاعله، وقرأ الباقون بالفتح على ما سمى فاعله، إلا أن الكسائي وابن عامر [فتحوا التاء] في لترونها.

ولا يجوز همز هذه الواو على قياس: أثؤب في أثوب وأعد في وعد؛ لأن الضمة هاهنا عرضة لالتقاء الساكنين.

﴿ومن سورة العصر﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [العصر: ١-٣] .

العصر: الدهر، عن ابن عباس والكلبي، وقال الحسن وقتادة: هي صلاة العصر.

والإنسان: في موضع (الناس) ، ولذلك جاز الاستثناء منه. والخُسر: أصله

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 571 (Shamela #9066, hlm. urut 478)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.