Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 564

  1. سورة القدر
  2. قوله تعالى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: ١] .

وخفض ﴿النَّاصِيَةِ﴾ ؛ لأنها بدل من ﴿النَّاصِيَةِ﴾ الأولى، وحكى الفراء: أن بعضهم قرأ ﴿نَاصِيَةٌ﴾ بالنصب على تقدير: لنسفعاً بها ناصية، ينصها على القطع.

﴿ومن سورة القدر﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١] .

(الهاء) للقرآن، وإن لم يجر له ذكر؛ لأنه قد عرف المعنى.

وليلة القدر: ليلة يغفر الله تعالى فيها السيئات، وقيل: ليلة الحكم بما يقضي الله تعالى في السنة من كل أمر، وهو قول الحسن ومجاهد، وقيل: هي في العشر الأواخر من شهر رمضان، لم يطلع عليها بعينها الناس، وقيل: إنما أخفاها الله تعالى عن العباد ليستكثروا من العبادة في سائر أيام العشر طلباً لموافقتها، وروي أن النبي ﷺ قال: (أريتها وأنسيتها) وروي عنه: (التمسوها لثلاث أو لخمس أو لسبع) ، قال مالك: أراه أراد: لثلاث بقين أو خمس بقين أو سبع بقين، وقيل: هي الإفراد من العشر الأواخر، وقال بعضهم: التمسوها في الشهر كله، وقال آخر: التمسوها في السنة وهذا كله تحريض على كثرة العمل طلباً للموافقة، وقيل: قد فسرت ليلة القدر بقوله: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤] ، وقيل: ليلة القدر ليلة عظيم الشأن، ومن قولك: رجل له قدر.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 564 (Shamela #9066, hlm. urut 471)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.