Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 561

  1. سورة والتين
  2. قوله تعالى: ﴿والتين والزيتون (١) وطور سينين﴾ [التين: ١-٢] .

العسر الأول هو العسر الثاني، واليسر الأول غير اليسر الثاني، وقد جاء في الحديث: (لن يغلب عُسرٌ يُسرَين) ، ووجه ذلك: أن العسر معرف، فهو واحد؛ لأنه ذلك المعرف بعينه، واليسر منكر، ولو كان اليسر الثاني هو الأول لتكرر وفيه الألف واللام ليعرف ذكره، كما تقول: رأيت رجلاً، وأكرمت الرجل، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (١٥) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ [المزمل: ١٥-١٦] عرف الثاني لما كان هو الأول، وقال: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ [النور: ٣٥] ، ومثل تكرير ﴿الْعُسْرِ﴾ وفيه الألف واللام والثاني هو الأول قول الشاعر:

[لا أرى] الموت يسبق الموت شيء نغص الموت ذا الغنى والفقيرا

فالموت في ذلك كله شيء واحد.

﴿ومن سورة والتين﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ﴾ [التين: ١-٢] .

﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ : نوعان من الشجر نبه الله [عليهما] ونوه بهما، فأقسم بهما، وقيل: التين والزيتون: جبلان، فالتين بدمشق والزيتون ببيت المقدس، وقال عبد الرحمن بن زيد: التين مسجد دمشق، والزيتون بيت المقدس، وقال الحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة: التين هو الذي يؤكل، والزيتون هو الذي يعصر.

﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ : جبل بين الحجاز والشام، وهو الذي كلم الله موسى بن عمران عليه، وهذا قول الحسن، يقال: طور سينين وطور سيناء بمعنى واحد، وقيل: سينين

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 561 (Shamela #9066, hlm. urut 468)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.