Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 526

  1. سورة القيامة
  2. قوله تعالى: ﴿لا أقسم بيوم القيامة (١) ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ [القيامة: ١-٢] .

والرابع: أنه على تقدير: جعلها نذيراً للبشر.

والخامس: أنه مصدر، أي: إنذاراً للبشر؛ لأنه لما قال: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ دل على أنه أنذرهم بها إنذاراً.

والسادس: أنه حال من المضمر في ﴿قُمْ﴾ [المدثر: ٢] في أول السورة، كأنه قال: يا أيها المدثر قم نذيراً للبشر، فأنذر، ونذير على هذا الوجه بمعنى المنذر، وهو قول الكسائي.

﴿ومن سورة القيامة﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: ١-٢] .

يسأل عن دخول ﴿لَا﴾ هاهنا؟ وفيها ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنها صلة، نحو قوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [الحديد: ٢٩] ، والمعنى: ليعلم.

والثاني: أنها بمعنى (ألا) التي يستفتح بها الكلام، كأنه قال: ألا أقسم بيوم القيامة، ثم أخبر أنه لا يقسم بالنفس اللوامة.

والثالث: أنه جواب لما تكرر في القرآن من إنكارهم البعث؛ لأن القرآن كله كالسورة الواحدة، وهو قول الفراء، واختيار أبي علي.

وقرأ قنبل: "لأقسم" بجعلها جواب القسم، قالوا: وحذف النون؛ لأنه أراد الحال، ولولا ذلك لقال: (لأقسمن) ، والنون لا تدخل في فعل الحال، وأكثر ما يستعمل اللام في

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 526 (Shamela #9066, hlm. urut 433)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.