Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 487

  1. سورة المجادلة
  2. قوله تعالى: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم﴾ [المجادلة: ٧] .

والابتداع: ابتداء أمر لم يحتذ على مثل، ومنه وقول: البدعة خلاف السنة.

ويسأل عن قوله: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ ؟

والجواب: أن قتادة قال: ابتدعوا رفض النساء، واتخاذ الصوامع.

وقيل: ما كتبناها عليهم إلا أنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله، فما رعوها حق رعايتها، وهذا قول عبد الرحمن بن زيد، قال ابن عباس: ابتدعوا لحاقهم بالبراري والجبال، فما رعاها الذين بعدهم حق رعليتها، وذلك لتكذيبهم بمحمد ﷺ، وقيل: ما كتبناها عليهم: ما فرضناها عليهم، وقيل: ما كتبناها عليهم البتة.

ونصب ﴿رَهْبَانِيَّةً﴾ على هذا الوجه بإضمار فعل تقديره: ابتدعوا رهبانية ابتدعوها، ونصب ﴿رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ على البدل من (الهاء) في ﴿مَا كَتَبْنَاهَا﴾ ، وهو قول الزجاج، وعلى القول الآخر يكون معطوفاً على ما قبله.

﴿ومن سورة المجادلة﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] .

النجوى هاهنا: المتناجون، فأما قوله: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ [المجادلة: ١٠] ، فمعناه: التناجي، وأصله السر، قال قتادة: كان المنافقون يتناجون بينهم فيغيظ ذلك المؤمنين، وقيل: كانوا يوهمون أنه حديث على المسلمين من حرب أو نحوها، وهو قول عبد الرحمن بن زيد، وقيل: نهى النبي ﷺ اليهود عن النجوى؛ لأنهم كانوا يتناجون إلا بما يسوء المؤمنين.

ويجوز في ﴿ثَلَاثَةٍ﴾ و ﴿خَمْسَةٍ﴾ الجر والرفع:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 487 (Shamela #9066, hlm. urut 394)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.