Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 485

  1. سورة الحديد
  2. قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ [الحديد: ١١]

﴿ومن سورة الحديد﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾ [الحديد: ١١]

القرض: أخذ الشيء من ماله بإذن مالكه على أنه يضمن رده له.

والمضاعفة: الزيادة على مقدار مثله أو أمثاله، وقد وعد الله سبحانه على الحسنة عشر أمثالها، قال الحسن: القرض هنا: التطوع من جميع الدين.

وقرأ ابن كثير ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ بغير ألف مشددا و (الفاء) مضمومة، وقرأ مثله ابن عامر إلا أنه فتح الفاء، وقرأه الباقون ﴿فَيُضُاعِفَهُ﴾ بألأف وضم، إلا عاصماً فإنه فتح.

فالضم على القطع، أي: فهو يضاعفه له، كما قال:

ألم تسأل الربع القواء فينطق وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق

وقال الفراء: هو معطوف على (يُقْرِضُ) وليست بجواب، كقولك: من ذا الذي يحسن ويحمل؟ ومن نصب فبإضمار (أن) ، كأنه قال: فإن يضاعفه له، وقال الفراء: هو جواب الاستفهام، ومنع ذلك البصريون، لأن الاستفهام لم يتناول القرض وإنما يتناول المقرض، وأجازه بعضهم؛ لأن المعنى يؤول إلى القرض؛ لأن الاستفهام عن المقرض استفهام عن قرضه وقيل في: ﴿مَنْ ذَا﴾ قولان:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 485 (Shamela #9066, hlm. urut 392)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.