Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 475

  1. سورة الرحمن
  2. قوله تعالى: ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ [الرحمن: ٥]

نتبعه، إلا أنه حذف اكتفاء بالظاهر الذي هو ﴿نَتَّبِعُهُ﴾ ولا يجوز إظهاره، ولا يجوز أن يكون منصوباً بـ: ﴿نَتَّبِعُهُ﴾ ؛ لأنه عامل في (الهاء) ، ولا ينصب أكثر من مفعول واحد، ويجوز في الكلام الرفع، على الابتداء و ﴿نَتَّبِعُهُ﴾ الخبر، إلا أن النصب أجود؛ لأن الاستفهام أولى: لأنه يقتضي الفائدة، والفائدة أصلها أن تكون بالفعل.

* * *

قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩] .

يسأل عن نصب ﴿كُلَّ﴾ ؟

وفيه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه منصوب بإضمار فعل يدل على ﴿خَلَقْنَاهُ﴾ كأنه في التقدير: إنا خلقنا كل شيء خلقنا، ثم حذف على ما تقدم في قوله: ﴿أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا﴾ [القمر: ٢٤] ومثله: زيداً ضربته، إلا أنه مع الاستفهام أجود.

والثاني: أنه جاء على ما هو بالفعل أولى؛ لأن ﴿إِنَّا﴾ يطلب الخبر في ﴿خَلَقْنَاهُ﴾ فهو على قياس: أزيداً ضربته، وهذا الوجه في القوة مثل قوله: ﴿أَبَشَرًا مِنَّا﴾ [القمر: ٢٤]

والثالث: أنه يدل على البدل الذي المعنى يشتمل عليه، كأنه قال: إن كلا خلقناه بقدر، وكان سيبويه يقول: الرفع أجود هاهنا، إلا أن العامة أبوا إلا النصب.

والرفع على الابتداء والخبر والجملة خبر ﴿إِنَّا﴾ .

﴿ومن سورة الرحمن﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥]

يسأل عن معنى: ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ ؟

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 475 (Shamela #9066, hlm. urut 382)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.