Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 347

  1. سورة المؤمنين
  2. قوله تعالى: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾ [المؤمنين: ٢٠] .

طور سناء: جبل الشام، وهو الذي نودي موسى ﵇، وقال ابن عباس ومجاهد: معناه جبل البركة، وقال الضحاك وقتادة: معناه الحسن، وقال ابن الرماني: يجوز أن يكون رفيعاً من (السناء) ، وفي هذا القول نظر؛ لأنه جعله (فيغالاً) ، نحو: ديماس، وهذا الوزن منصرف، وسيناء غير منصرف، إلا أن للمحتج له أن يقول: جعل اسما للبقعة وهو معرفة؛ فلم ينصرف لذلك، ولا يجوز أن تكون همزته للتأنيث؛ لأن همزة التأنيث لا تدخل فيما كان على هذه البنية: مما لأوله مكسور، وإنما يكون هذا البناء ملحقاً نحو: علباء وزيزاء وما أشبه ذلك، ولا يوجد في الكلام مثل: حمراء بكسر الحاء، وهذا على قراءة نافع وأبي عمرو وابن كثير؛ لأنهم قرؤوا بكسر السين، وقرأ الباقون بفتح السين، فعلى هذا يجوز أن تكون همزته للتأنيث فيكون (سيناء) مثل (بيضاء) ، وفيه لغة أخرى وهي: طور سنين، وجاء القرآن باللغتين.

والأطوار: جبال بالشام طور سيناء وطور زيتاء وهما بأرض بيت المقدس.

وقرأ أبو عمرو وابن كثير ﴿تَنْبُتُ﴾ بضم التاء، وقرأ الباقون بفتحها.

واختلف في هذه (الباء) :

فقال قوم: يقال (نبت) و (أنبت) بمعنى، وأنشد الأصمعي لزهير:

رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم قطيناً بها حتى إذا أنبت البقل

فالباء على هذا لتعدي الفعل.

وقيل: الباء زائدة، والمعنى: تنبت الدهن كما قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 347 (Shamela #9066, hlm. urut 254)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.