Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 328

  1. سورة الأنبياء
  2. قوله تعالى: ﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون﴾ [الأنبياء: ٤٤]

والرابع: أن يكون رفعاً بـ: ﴿وَأَسَرُّوا﴾ على لغة من قال: أكلوني البراغيث.

فهذه أربعة أوجه في الرفع.

والخامس: أن يكون في موضع نصب بإضمار (أعني) .

والسادس: أن يكون في موضع جر بدلاً من (الناس) في قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ﴾ [الأنبياء: ١] .

وقد ذهب بعضهم إلى أنه نعت للناس.

فهذه سلعة أوجه.

* * *

قوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [الأنبياء: ٤٤]

النقص: نقيض الزيادة، واختلف العلماء في معنى ﴿نَنْقُصُهَا﴾ :

فقال بعضهم: ننقصها بخرابها: وقيل: بموت اهلها، وقيل ننقصها من أطرافها بما يفتح الله ﷿ على نبيه منها، وما ينقص من الشرك بإهلاك أهلها، وقيل: ننقصها بموت العلماء؛ لأنه من أشراط الساعة، وقد جاء في الحديث: (إن الله لا ينزع العلم انتزاعاً ولكن ينتزعه بموت العلماء فيتخذ الناس رؤوسا جهالاً فيضلون ويضلون) ، وكان يقال: الأطراف مكان الأشراف.

فصل: ومما يسأل عنه أن يقال: ما الأصل في قوله: ﴿أَنَّا﴾ ؟

والجواب: أن الأصل فيها أننا، فحذفت إحدى النونات كراهة لاجتماع ثلاث نونات، والوجه أن تكون المحذوفة الوسطى؛ لأن الثالثة اسم مع الألف ولا يجوز حذفها، والأولى

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 328 (Shamela #9066, hlm. urut 235)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.