Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 282

  1. سورة النحل
  2. قوله تعالى: ﴿أتى أمر الله﴾ [النحل: ١]

أي: أفرق، قال أبو ذؤيب

وكأنهن ربابة وكأنه يسر يفيض على القداح ويصدع

ومما يسأل عنه أن يقال: ما ﴿مَا﴾ هاهنا؟

والجواب: أنها تحتمل أن تكون مصدرية، فيكون التقدير: فاصدع بالأمر، وتحتمل أن تكون بمعنى (الذي) فهذا الوجه محتاج إلى عمل، وذلك أن الأصل: فاصدع بما تؤمر بالصدع به فحذفت الباء اجتمعت الإضافة والألف واللام، وهما لا يجتمعان، فحذفت الألف واللام فصار: فاصدع بما تؤمر بصدعه، ثم حذفت المضاف وأقمت المضاف إليه مقامه، على حد ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] ، فصار: اصدع بما تؤمر به، ثم حذفت الباء على حد حذفها من وقول الشاعر:

أمرتك الخير فافعل ما أمرت به فقد تركتك ذا ما وذا نسل

فصار: فاصدع بما تؤمره، ثم حذفت الهاء لطول الاسم بالصلة على حد قولك: ما أكلت الخبز، أي: الذي أكلته الخبز، فبقي ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ .

﴿ومن سورة النحل﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١]

قال الحسن وابن جريح؛ عقابه لمن أقام على الكفر.

وقال الضحاك: فرائضه وأحكامه.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 282 (Shamela #9066, hlm. urut 189)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.