Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 316

  1. سورة الحج
  2. وقوله: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب (٣٢) لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق (٣٣)

من المواضع التي يحسن فيها حذف هاء المفعول.

معان.

* * *

وقوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣)

دليل على أشياء:

فمنهاْ: أن الزيادة في السمن، وكثرة الثمن في البدن أفضل من

تكثير اللحم بعدد المهازيل.

ومنها: أنها إذا جعلت شعائر يحرم الانتفاع في الظهر، والدر إلى

أن تنحر.

ومنها: أن اسم البيت غلب على الحرم كله فسمي به، لأن العلم

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 316 (Shamela #9065, hlm. urut 838)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.