Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 282

  1. سورة طه
  2. قوله: (فلما أتاها نودي يا موسى (١١) إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى (١٢)

سورة طه

الرد على من يقول بخلق القرآن ولبس النجس.

* * *

قوله: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٢)

حجة على من يقول بخلق القرآن، ويزعم أن الله لا يجوز عليه الكلام

فيقال له: من نادى موسى بهذا النداء.

فإن قال: لم يناده ربه، إنما ناداه بعض ملائكته.

قيل: (إِنِّى أَنَاْ) راجع على من.

فإن قال: على الملك، كفر حيث جعله رب موسى - ولن يقوله

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 282 (Shamela #9065, hlm. urut 805)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.