Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 279

  1. سورة مريم
  2. قوله: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا (٨٨) لقد جئتم شيئا إدا (٨٩)

ولم يقل: إلينا.

ولو كان الاختيار في (رَبِّنَا) بالخفض على النعت لكان - والله - كلا

هذا - والله أعلم - بالياء، يحشر على لفظ ما لم يُسَم فاعله إلى الرحمن.

ومنها: الرد على من يقول: إن الله ﷻ بنفسه في كل

مكان، ولا يكون في مكان دون غيره ولو كان جل وتعالى كذلك ما كان

لحشرهم إليه معنى، إذ هو معهم حيث يكونون.

ومنها: إجازة الإخبار عن الجميع بلفظ واحد في قوله: (وَفْدًا) ، ولم يقل: (وفودا) . وكذلك: (وِرْدَا) عن المجرمين.

* * *

قوله: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (٨٨) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (٨٩)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 279 (Shamela #9065, hlm. urut 802)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.