Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 256

  1. سورة مريم
  2. وقوله: (لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما)

والقول فيها قول واحد، وأن كل كلام في الصلاة يراد به دعاء وذكر مباح

في الصلاة لا يقطعها كما يقطعها الكلام في أمر الدنيا، وما ليس من

سبب الصلاة.

ذكر تكفير تارك الصلاة.

وفي قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ)

دليل على أن الإنسان يدرك ما يكفر، لقوله: إن إضاعتها تركها لا

تأخيرها عن وقتها كما يزعم بعض المفسرين لقوله ﵎: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ) ، فذكر الإيمان مع التوبة.

وفيه تأكيد قولنا: في أن تارك الصلاة بلا عذر يكفر.

* * *

وقوله: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا) - والله أعلم -

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 256 (Shamela #9065, hlm. urut 779)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.