Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 174

  1. سورة بني إسرائيل
  2. قوله: (وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا (٥٨)

جاريًا على ما فرغ منه، فلو تميزوا هذا الفصل الواحد لأغناهم - بعون

الله - عن غيره، ولعلموا أن إقحامهم على معرفة كُنهِ عدل الخالق.

وحمله على فطرة عقولهم من أجهل الجهل.

(وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ)

دليل على تشريف هذه الأمة، وتفضيل رسولها على سائر الرسل -

صلوات الله عليه وعليهم - وذلك أنه ﷻ كان من

حكمه في الأمم السالفة أن نزل العذاب بكل من كفر بآياته فصرفه عن

هذه الأمة بترك إرسال الآيات الموجبة للعذاب على من كفر بها.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 174 (Shamela #9065, hlm. urut 698)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.