Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 167

  1. سورة بني إسرائيل
  2. قوله: (وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا (٤٥)

كما أنطق الروحانيين. ألا ترى أن السموات والأرض ليستا ذوات روح

ظاهرة كالإنسان وسائر الحيوان، وابتداء الآية بذكر تسبيحها قبل تسبيح

من فيها، وهو واضح لا إشكال فيه.

ذكر الرقية.

* * *

قوله: (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (٤٥)

دليل على إباحة اتخاذ القرآن حرزا، وأن اتخاذ التمائم أحرازا هو المنهي

عنها، لأن التميمة لا تكون إلا ما هي بغير لغة العربية من ألسنة العجم

وغيرها من سائر ألسنة العرب - ولعله يكون شركَا وكلامَا مكروهَا -

والقرآن حق فهو شفاء مَنِ استشفى به، وحرز من احترز به.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 167 (Shamela #9065, hlm. urut 691)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.