Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 164

  1. سورة بني إسرائيل
  2. وقوله: (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)

حجة فيما نقوله عند الاحتجاج على المبتدعين والمعطلين لو كان الأمر

كما تقولون لما كان كذا وكذا ولوجب أن يكون كذا في الشيء الذي لو

ابتدأه مبتدئ على غير تمثيل لكفر، وقد أبيح له أن يقول متمثلا لتقرب

الحجة به على مخالفه ولا يحرج.

ذكر التسبيح.

* * *

وقوله: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)

دليل على أن ذا الروح وغيره مما لا حياة فيه، ولا حركة ظاهرة مثل

الحجر والدر والخشب تسبح لا أنه مخصوص به الروحانيون دون غيرهم.

ويحقق قول أبي صالح.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 164 (Shamela #9065, hlm. urut 689)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.