Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 127

  1. سورة بني إسرائيل
  2. قوله: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه)

فلم يمدحهم بقلة العطية، لأن ذلك هجو. إنما مدحهم باجتناب الخطأ فيها.

ألا ترى أنه قد ضَمّ السرف إلى المن ونفيها معًا عن القوم

وكلاهما مدح، والسرف وإن كان منهيا عنه فليس بتبذير. إنما

التبذير: ما يستعان به على المعاصي وحدها.

والسرف قد يكون في طلب الثواب وغيره من المباحات، لأن دفع

رسول الله ﷺ قميصه إلى المرأة كان في التماس

ثواب، فلما أخرجه إلى العُري نهُي عنه وأمر بالقصد، والقصد مع

ذلك قصدان: فللموسع قصد على مقدار اتساعه، وللمقتر قصد على

قدر إقتاره.

قال الله ﵎: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ) .

* * *

قوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 127 (Shamela #9065, hlm. urut 652)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.